وفات حضرت خدیجة بنت خویلد(س)





به پایگاه تخصصی حضرت ابوطالب علیه السلام خوش آمدید.
صفحه نخستباشگاه پژوهشگرانتماس با مادرباره موسسه
عين عبارت
English :: Urdu :: Arabic  
زندگی نامه
ایمان
احادیث پیامبر (ص)
کتابخانه تخصصی ابوطالب(ع)
اجداد
فرزندان
حضرت عبدالمطلب
حضرت خدیجه
دیدگاه صاحب نظران شیعه
دیدگاه صاحب نظران اهل سنت
کتب
مقالات
اشعار
اخبار
فیلم
صدا
عکس
معرفی موسسه
درباره موسسه
پیوندها
احاديث پيامبر (ص)
تماس با ما
وفات حضرت خدیجة بنت خویلد(س)
صفحه نخست  » حضرت خدیجه  » وفات حضرت خدیجة بنت خویلد(س)

وَ قَالَ الحَاكِمُ: مَاتَتْ (خدیجة) بَعْدَ أَبِي طَالِبٍ بِثَلاَثَةِ أَيَّامٍ.
سیر اعلام النبلاء: ج3 ص421.

وَ رَوَى: عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: تُوُفِّيَتْ خَدِيْجَةُ قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلاَةُ.
قَالَ الوَاقِدِيُّ: تُوُفِّيَتْ فِي رَمَضَانَ، وَ دُفِنَتْ بِالحَجُوْنِ.
وَ قَالَ قَتَادَةُ: مَاتَتْ قَبْلَ الهِجْرَةِ بِثَلاَثِ سِنِيْنَ.
وَ كَذَا قَالَ عُرْوَةُ.
سیر اعلام النبلاء: ج3 ص423.

روى البخاري عن عروة قال: توفيت خديجة قبل مخرج النبي صلـّی اللهُ عَلـَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلـَّم و روى البلاذري عنه قال: توفيت قبل الهجرة بسنتين أو قريب من ذلك. و قال بعضهم: ماتت قبل الهجرة بخمس سنين. قال البلاذري: و هو غلط.
و قال محمد بن عمر الأسلمي: توفيت لعشر خلون من رمضان و هي بنت خمس و ستين سنة.
سبل الهدی و الرشاد في سیرة خیر العباد: ج2 ص434.

عن حكيم بن حزام أنها توفيت سنة عشر من البعثة بعد خروج بني هاشم من الشعب و دفنت بالحجون، و نزل رسول الله صلـّی اللهُ عَلـَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلـَّم قبرها، و لم تكن الصلاة على الجنازة شرعت. روى يعقوب بن سفيان عن عائشة قالت: ماتت خديجة قبل أن تفرض الصلاة. و كانت خديجة رضي الله عنها وزيرة صدق للنبي صلـّی اللهُ عَلـَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلـَّم على الإسلام و كان يسكن إليها، و كانت تدعى في الجاهلية الطاهرة،
سبل الهدی و الرشاد في سیرة خیر العباد: ج2 ص434.

موت خديجة و أبي طالب (عام الحزن)
و مات عقيب ذلك أبوطالب و خديجة، فمات أبوطالب أوّل ذي القعدة، و قيل: في نصف شوال، و لرسول الله من العمر تسع و أربعون سنة و ثمانية أشهر و أحد عشر يوما، و ماتت خديجة رضي الله عنها قبله بخمسة و ثلاثين يوما، و قيل: كان بينهما خمسة و خمسون يوما، و قيل: ثلاثة أيام، و قيل: كان موتهما بعد الخروج من الشّعب بثمانية أشهر و أحد و عشرين يوما، فعظمت المصيبة على رسول الله صلـّی اللهُ عَلـَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلـَّم بموتهما و سمّاه «عام الحزن» و قال: ما نالت قريش مني شيئا أكرهه حتى مات أبوطالب، لأنه لم يكن في عشيرته و أعمامه - حاميا له و لاذابا عنه - (غير أبيطالب).
إمتاع الأسماع بما للنبى من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع: ج1 ص45.



تاریخ بارگذاری : 1389-5-30