شعر أبي طالب(ع)
یا علی جان مقتدای من تویی
صفحه نخستباشگاه پژوهشگرانتماس با مادرباره موسسه
عين عبارت
English :: Urdu :: Arabic  
زندگی نامه
ایمان
احادیث پیامبر (ص)
کتابخانه تخصصی ابوطالب(ع)
اجداد
فرزندان
حضرت عبدالمطلب
حضرت خدیجه
دیدگاه صاحب نظران شیعه
دیدگاه صاحب نظران اهل سنت
کتب
مقالات
اشعار
اخبار
فیلم
صدا
عکس
معرفی موسسه
درباره موسسه
پیوندها
احاديث پيامبر (ص)
تماس با ما
شعر أبي طالب(ع)
صفحه نخست  » اشعار  » شعر أبي طالب(ع)

بسمه تعالی

14/55- دیوان أبي طالب

شعر أبو طالب علی ما في الذریعة :ج 14ص195 ، و هو أي الدیوان یزید علی خمس مأة بیت.

ولكن ادعی العلامة الأوحد إبن شهر آشوب المازندرانی فی كتابه متشابه القرآن عند قوله تعالی: « و لینصرنّ الله من ینصره » في سورة الحج. من أشعاره [ أي: أبي طالب ] الدالة علی إیمانه ما تزید علی ثلاثة آلاف بیت، یكاشف فیها من یكاشف النبي صلی الله علیه و آله وسلم، و یصحّح نبوته.

متشابه القرآن: ج 2 ص 65 و الغدیر: ج7ص 341 عنه

-  عَنْ أبي عَبْدِ اللَّهِ الصادق علیه السلام أَنَّهُ قَالَ: كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام يُعْجِبُهُ أَنْ يُرْوَی شِعْرُ أبي طَالِبٍ علیه السلام وَ أَنْ يُدَوَّنَ، وَ قَالَ تَعَلَّمُوهُ وَ عَلِّمُوهُ أَوْلَادَكمْ، فَإِنَّهُ كَانَ عَلَی دِينِ اللَّهِ وَ فِيهِ عِلْمٌ كَثِيرٌ.

الحجة علی الذاهب إلی تكیفر أبي طالب: ص 129-130

وَ أَخْبَرَنِي بِالْإِسْنَادِ إلی أبي الْفَرَجِ الإصفهاني، قال: حدثني أبومحَمّد هَارُونَ بْنِ مُوسَی التلعكبري، قال حَدَّثَنا أبوالحسن محَمّد بْنِ عَلِي المعمرالكوفي، قال حَدَّثَنا عَلِي بْنِ أحمَد بْنِ مَسْعَدَةَ بن صدقة، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ أبي عَبْدِ اللَّهِ الصادق علیه السلام....

و بحارالأنوار: ج 35 ص 115 عنه، و الغدیرأیضاً: ج7 ص 393-394عنه و عن ضیاء العالمین

الديوان صنعة ابونعيم علي بن حمزة البصري:ص154 حَدَّثَنا أبو محمد هارون بن موسي التلعكبري قال: حَدَّثَنا أبو الحسين محمد بن علي بن معمر الكوفي قال: حَدَّثَنا علي بن أحمد، عن مسعدة بن صدقة‌، عن أبي عبدالله جعفر بن محمد عَليهِما السَّلام ...

قال محقق الدیوان فی هامشه علی عن ( مسعدة ): فی الأصل: بن مسعدة، و هو من أخطاء النسخ، لمسعدة هذا ترجمة فی جامع الرواة:ج2ص228  

مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل:ج6ص100-101عن الحجة .

الكنی و الالقاب:ج1ص 104

و قال العلامة المحقق السید جعفر المرتضی العاملي:

أن شعره رحمه الله ، كما أنه قد جاء أقوی و أقطع من السیف، فإنه أیضاً قد جاء أصفی و أرق من النسیم، و أروع و أعذب من حیاة فی جنـّات النعیم. و كما هو شعر العقل و الحكمة، و الوجدان و الضمیر،  فإنه أیضاً شعر العاطفة، و المشاعر الصادقة ، ثمّ هو شعرالنضال و الجهاد، و شعر الكرامة و الشهامة، سواء في ذلك جاهلیّه و اسلاميّه.

 ظلامة أبي طالب:ص151

قال البغدادی فی خزانة الادب:ج2ص75-76، روایة هذه القصیدة كما سطرت نقلتها من سیرة الشامی ، و رواها إبن هشام فی السیرة أزید من ثمانین بیتا ، و مطلعها عنده:

و لمّا رأیتُ القومَ لا وُدَّ فيهم         و قد قَطـَـعُوا كلَّ العُرا والوسائلِ

و لم یذكر البیتین الأولین مطلع القصیدة فی روایة الشامی، و لا تعرض لهما السهیلی بشیء.

و ( ابوطالب ) هو عم النبی صلـّی اللهُ عَلـَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلـَّم و ناصره. ولد قبل النبی صلـّی اللهُ عَلـَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلـَّم بخمس و ثلاثین سنة. و لما مات عبدالمطلب وصی بالنبی صلـّی اللهُ عَلـَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلم إلیه، فكفله و أحسن تربیته؛ و سافر به إلی الشام و هو شابّ؛ و لما بعث صلـّی اللهُ عَلـَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلـَّم قام بنصرته و ذبّ عنه من عاداه، و مدحه عدة مدائح.

و إسمه عبد مناف علی المشهور، و اشتهر بكنیته؛ و قیل: اسمه عمران، و قیل شیبة. قال الواقدی: و توفی أبو طالب فی النصف من شوال فی السنة العاشرة من النبوة، و هو إبن بضع و ثمانین سنة.

و اختلف فی إسلامه، قال إبن حجر: رأیت لعلی بن حمزة البصری جزءا جمع فیه شعر أبي طالب، و زعم أنه كان مسلما و مات علی الإسلام، و أن الحشویة تزعم أنه مات كافرا؛ و استدل لدعواه بما لا دلالة فیه. انتهی.

15/55- اللامية من شعر أبي طالب ( عليه السلام)


- قال إبن سلام: و كان أبوطالب شاعراً جیّد الكلام، أبرع ما قال [ قصیدته ] التي مدح فیها النّبي صَلَّی اللهُ عَلَیهِ وَآلِهِ وَ سَلَّم ...                                       طبقات فحول الشعراء:ص 244

قال الزبير: وكان أبو طالب شاعرا مجيدا

شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحدید:ج15ص 219-220

قال إبن كثیر: إنها « قصیدة عظیمة بلیغة جداً، لا یستطیع ان یقولها إلـّا من نُسبت إلیه، و هي أفحل من المعلـّقات السبع و أبلغ في تأدیة المعنی فیها؛ جمیعها».

ثم قال: و قد أوردها الأموي في « مغازیه » مطولة بزیادات أخر. والله أعلم.

البدایة و النهایة: ج3ص74  من طبعة دارإحیاءالتراث العربي و ج3ص640 من طبعة دارومكتبة الهلال - بیروت.

و قال القسطلاني: قصیدة جلیلة بلیغة من بحرالطویل.                               إرشاد الساري:ج2ص/238

و قال العیني: هي قصیدة طنّانة لامیة من بحرالطویل.                                   عمدة القاري:ج7ص30

و قال إبن حجرالعسقلاني: قصیدة لأبي طالب ذكرها إبن إسحاق في السیرة بطولها.

 فتح الباري: ج2ص397

قال إبن الأثیر: قصیدةٌ لأبي طالب، یعاتب [ فیها ] قریشاً في أمر النبي صلـّی اللهُ عَلـَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلـَّم

النهایة :ج1ص 125، و الفائق للزمخشري:ج1ص 105

قال العلامة السید جعفر مرتضی العاملي: و كان بنوهاشم یعلمونها - أي اللامیة - أطفالهم.

 «الصحیح من سیرة النبي الأعظم»: ج 4 ص 15 من طبع دارالحدیث ، و إستفاده من قول أبي الفرج الإصفهاني في مقاتل الطالبیین : ص 396، و هو:  قال أحمد بن سعید، قال: حدثنا یحیی بن الحسن، قال: حدثني إسماعیل بن یعقوب، قال: حدثني عبدالله بن موسی، عن أبیه، قال: دخلت مع أبي عَلـَی أبي العباس السفاح، - و أنا غلام حدیث السن - ، فإلتفت إلی أبي فقال: لعل إبنك هذا یروی لامیّة أبي طالب.

قال له: نعم یا أمیرالمؤمنین. قال: مُره لینشدها. فقال لي: قم فأنشده إیاها، فقمت فأشدته إیاها، و أنا قائم.

قال الدکتور محمود الرحمن زین الله ، محقق الکتاب البحر الزخار- المعروف بمسند البزار-: [ في وصف القصیدة اللامية ] من القصیدة الجلیلة ألتي تبلغ أربعة و تسعین بیتا قالها أبو طالب عم النبي صلـّی اللهُ عَلـَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلـَّم في الشعب.

البحر الزخار المعروف بمسند البزار:ج1ص128 نشر: مکتبة العلوم و الحکم المدینة المنورة و مکتبة دارالکتب العلمية بالبیروت.

إختلف الأدباء و الرواة في عدّ أبیاتها.

في دیوان أبي طالب علی روایة أبي هفـّان: 111 بیتا. و علی روایة علي بن حمزة البصري:115 بیتا و في الدیوان علی روایة الدكتور محمد التونجي 110 بیتا.

أورد إبن هشام: 94 بیتا منها و قال: « هذا ما صح لي من هذه القصیدة، و بعضُ أهل العلم ینكر أكثرها».                                                                                      السیرة إبن هشام:ج 1ص299- 291

و ذكر صاحب الخزانة: ج2ص57  أنها قصیدة طویلة تزید علی مأة بیت.

و قال إبن سلـّام: و قد زید فیها و طـُوَّلـَت . ولكن لم یحدد الثابت و الزائد.

ذكر إبن كثیر في البدایة و النهایة:ج 3ص70وج 3ص637 ثلاثة و ثمانین بیتاً منها ولكن نسب  العلامة الأمیني الی تاریخ إبن كثیر: إثنین و تسعین بیتاً، الغدیر:ج7ص340

قال القسطلاني في إرشادالساري:ج 2ص238 قصیدة جلیلة بلیغة من بحرالطویل، وعدّة أبیاتها مائة و عشرة أبیات. قالها لما تمالأ قریش علی النبي  صلی الله علیه و آله وسلم و نفروا عنه من یرید الإسلام .

و قال العیني في عمدة القاري:ج 7ص30 مائة بیت و عشر أبیات، أولها قوله:

خلیلي ما أذني لأول عاذل  

ثم یذكر ثلاثة أبیات منها.

و قال إبن الحجر العسقلاني في فتح الباري:ج2ص397: [ اللامیة ] قصیدة لأبي طالب ذكرها إبن إسحاق في السیرة بطولها، هي أكثر من ثمانین بیتاً،  قالها لمّا تمالأت قریش علی النبي - صلی الله علیه وآله و سلم- أولها:

و لما رأیت القوم لاودّ فیهم

ثم یذكر إثنی عشر بیتاً منها.

ثم قال فی ص 398 ذکر ابن التین: أن فی شعر ابی طالب هذا دلیلا علی أنه كان یعرف نبوة النبی قبل أن یبعث، لما أخبره به بحیری و غیره من شأنه... إلی أن قال: بأن ابن إسحاق ذكر أن إنشاء أبی طالب لهذا الشعر كان بعد البعثة، و معرفة ابی طالب بنبوته صلـّی اللهُ عَلـَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلـَّم جاءت فی كثیر من الأخبار و تمسک بها الشیعة بأنه کان مسلما.

قال إبن إسحاق:

فلما خشي أبوطالب دهماء العرب أن یركبوه مع قومه، قال قصیدته التي تعوّذ فیها بحُرَم مكة و بمكانه منها، و تودّد فیها أشراف قومه، و هو علی ذلك يُخبرهم و غیرَهم في ذلك من شعره أنه غیر مُسلِم ٍ رسولَ الله  صلی الله علیه و آله وسلم   و لا تاركه لشيء أبدا حتی یهلِك دونه.

ذكره إبن هشام في سیرته:ج1ص291. و إبن كثیر في البدایة و النهایة:ج3ص637 و ج3ص70 من «ط» أخری

و إبن إسحاق في سیرته: ص155- 156 ذكر الذهبي في سیرته: ص 162-163 عنه و قال إبن إسحاق:

فلما قالت قریش: لقد سفه أحلامنا ، و عاب دیننا ، و سب آباءنا ، فوالله لا نقر بهذا أبدا ، وقام أبوطالب دون رسول الله  صلـّی الله علیه و آله و سلم و كان أحب الناس إلیه، فشمر في شأنه، و نادی قومه، قال قصیدة تعوّذ فیها منهم ، بادأهم في آخرها ، فقال:

- لما رأیت القوم لاودّ فیهم
  
قال العسقلاني في إرشاد الساري: ج2ص238 : قالها [أي القصیده ] لمّا تمالأ قریش علی النبي صلی الله علیه و آله وسلم  و نفروا عنه من یرید الإسلام. و كذا قال إبن حجر العسقلاني في فتح الباري:ج 2ص396

فكل هذه الأشعار قد جاءت مجي‏ء التواتر لأنه إن لم يكن آحادها متواترة فمجموعها يدل على أمر واحد مشترك و هو تصديق محمد صلـّی اللهُ عَلـَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلـَّم و مجموعها متواتر كما أن كل واحدة من قتلات علي علیه السلام الفرسان منقولة آحادا و مجموعها متواتر يفيدنا العلم الضروري بشجاعته و كذلك القول فيما روى من سخاء حاتم، و حلم أحنف و معاوية، و ذكاء إياس و خلاعة أبى نواس، و غير ذلك. قالوا: و أتركوا هذا كله جانبا، ما قولكم في القصيدة اللامية التي شهرتها كشهرة « قفا نبك » و إن جاز الشك فيها أو في شي‏ء من أبياتها جاز الشك، في « قفا نبك » و في بعض أبياتها و نحن نذكر منها هنا قطعة و هي قوله‏:

شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد :ج14ص78

و بحارالأنوار:ج35 ص 165عنه.

الدرجات الرفیعة:ص 54 و فیه: ... وحلم الأحنف وذكاء إياس ونحو ذلك وما قول منكري إسلامه (رض) في قصيدته اللامية التي شهرتها كشهرة «قفا نبك» وإن جاز الشك فيها أو في شئ من أبياتها، جاز الشك في « قفا نبك » وفي أبياتها

- قال الحلبي: أخذت الشيعة من هذه القصيدة القول بإسلام أبي طالب: أي لأنه صنفها بعد البعثة وسيأتي الكلام في إسلامه.

وأما ما نقله الدميري في شرح المنهاج عن الطبراني وإبن سعد أن هذه القصيدة التي منها هذا البيت من إنشاء عبد المطلب فهو وهم، لما درج عليه أئمة السير أن المنشىء لها هو أبو طالب، و إحتمال توارد كل من أبي طالب وعبد المطلب على هذه القصيدة بعيداً جداً.

ومما يصرح بالوهم ما يأتي عن النبي صلـّی اللهُ عَلـَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلـَّم  من نسبة هذا البيت لأبي طالب، والله أعلم.

السیرة الحلبیة:ج1ص170

وحُبِسَ رسولُ الله صلـّی اللهُ عَلـَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلـَّم ومَنْ معه فى الشِّعب شِعْب أبى طالب لَيْلَةَ هِلال المحرَّم، سنةَ سبع مِنَ البِعثة،... وهناك عَمِلَ أبو طالب قصيدته اللاميةَ المشهورة أولها:

جَزَى الله عَنَّا عَبْدَ شَمْسٍ وَنَوْفَلاً           عُقُوبَةَ شَرٍّ عَاجلاً غَيْرَ آجِلِ

زادالمعاد:ج3ص27



تاریخ بارگذاری : 1389-6-9